٣٩٨٠ـ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، وَهُوَ يَقُولُ : هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ ، قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : الأَكْثَرُونَ أَمْوَالا إِلاَّ مَنْ قَالَ : هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِي لاَ يَمُوتُ أَحَدٌ يَدَعُ إِبِلا وَبَقَرًا أَوْ غَنَمًا لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهَا ، إِلاَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ ، وَأَسْمَنَهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَأَهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَلَيْهِ أُولاهَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ النَّاسِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ.