٣٧٢٨ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رِفَاعَةُ بْنُ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِيهٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي خَلادٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى بَدْرٍ عَلَى بَعِيرٍ لَنَا أَعْجَفَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَوْضِعِ الْبَرِيدِ الَّذِي خَلْفَ الرَّوْحَاءِ بَرَكَ بِنَا بَعِيرُنَا ، فَقُلْنَا : اللَّهُمَّ لَكَ عَلَيْنَا لَئِنْ أَدَّيْتَنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَنَنْحَرَنَّهُ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : مَا لَكُمَا ؟ فَأَخْبَرَنَاهُ أَنَّهُ بَرَكَ عَلَيْنَا ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ بَصَقَ فِي وَضُوئِهِ ، ثُمَّ أَمَرَنَا ، فَفَتَحْنَا لَهُ فَمَ الْبَعِيرِ فَصَبَّ فِي جَوْفِ الْبِكْرِ مِنْ وَضُوئِهِ ، ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأْسِ الْبِكْرِ ، ثُمَّ عَلَى عُنُقِهِ ثُمَّ عَلَى حَارِكِهِ ثُمَّ عَلَى سَنَامِهِ ، ثُمَّ عَلَى عَجُزِهِ ، ثُمَّ عَلَى ذَنَبِهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ احْمِلْ رَافِعًا وَخَلادًا فَمَضَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَقُمْنَا نَرْتَحِلُ فَارْتَحَلْنَا ، فَأَدْرَكَنَا النَّبِيُّ عَلَى رَأْسِ الْمَنْصَفِ وَبَكَّرْنَا أَوَّلَ الرُّكَبِ ، فَلَمَّا رَآنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ضَحِكَ ، فَمَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَدْرًا حَتَّى إِذَا كُنَّا قَرِيبًا مِنْ بَدْرٍ بَرَكَ عَلَيْنَا ، فَقُلْنَا : الْحَمْدُ لِلَّهِ فَنَحَرْنَاهُ وَصَدَّقْنَا بِلَحْمِهِ ؟ قَالَ : وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ يُرْوَى إِلاَّ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ، وَلاَ نَحْفَظُ لَهُ طَرِيقًا ، عَنْ رِفَاعَةَ إِلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ.