٣٧٢٥ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ لِعُمَرَ : اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ فَجَمَعَهُمْ عُمَرُ عِنْدَ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُدْخِلُهُمْ عَلَيْكَ أَوْ تَخْرُجُ إِلَيْهِمْ ؟ فَقَالَ : بَلْ أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ قَالَ : فَأَتَاهُمْ ، فَقَالَ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فِينَا حُلَفَاؤُنَا ، وَفِينَا أَبْنَاءُ أَخَواتِنَا ، وَفِينَا مَوَالِينَا ، فَقَالَ : حُلَفَاؤُنَا مِنَّا ، وَبَنُو أُخْتِنَا مِنَّا ، وَمَوَالِينَا مِنَّا ، وَأَنْتُمْ أَلا تَسْمَعُونَ أَنَّ أَوْلِيَائِيَ مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ ؟ فَإِنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذَلِكَ ، وَإِلا فَانْظُرُوا أَنْ لاَ يَأْتِيَ النَّاسُ بِالأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَتَأْتُونَ بِالأَثْقَالِ ، فَيُعْرَضُ عَنْكُمْ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ ، فَمَنْ بَغَاهُمُ الْعَوَائِرَ أَكَبَّهُ اللَّهُ بِمَنْخِرَيْهِ ، قَالَهَا ثَلاثًا. قَالَ : وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلاَّ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ ، وَهَذَا الطَّرِيقُ عَنْهُ مِنْ حِسَانِ الأَسَانِيدِ الَّتِي تُرْوَى فِي ذَلِكَ ، وَقَدْ رَوَى وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْضَ كَلامِهِ ، وَحَدِيثُ بِشْرٍ أَتَمُّ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ.