مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · نسختان · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمد بن المثنى عن مُحمَّدُ بنُ جَهْضَمٍ عن الأزهر بن سنان عن شبيب بن محمد بن واسع عن معاوية بن قرة المزني عن أبيه
الإسناد 2:Abd al-Qdws bin Muhammad عن مُحمَّدُ بنُ جَهْضَمٍ عن الأزهر بن سنان عن شبيب بن محمد بن واسع عن معاوية بن قرة المزني عن أبيه
الإسناد 3:اللفظ لعبد القدوس عن مُحمَّدُ بنُ جَهْضَمٍ عن الأزهر بن سنان عن شبيب بن محمد بن واسع عن معاوية بن قرة المزني عن أبيه

٣٣١٨ـ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الْقُدُّوسِ ، قَالا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَبِي نُرِيدُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ مَرَرْنَا بِحَيٍّ فَبِتْنَا فِيهِ ، فَإِذَا الرَّاعِي قَدْ جَاءَ إِلَى أَهْلِ الْحَيِّ يَسْعَى ، يَقُولُ : لَسْتُ أَرْعَى لَكُمْ ، فَإِنَّ الذِّئْبَ يَجِيءُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فَيَأْخُذُ شَاةً مِنَ الْغَنَمِ ، وَالصَّنَمُ يَنْظُرُ لاَ يُغَيِّرُ وَلاَ يُنْكِرُ ، فَقَالُوا : أَقِمْ عَلَيْنَا ، أَحْسِبُهُ قَالَ : حَتَّى نَأْتِيَهُ ، فَأَتَوْهُ ، فَتَكَلَّمُوا حَوْلَهُ ، وَقَالَ لِلرَّاعِي : أَقِمِ اللَّيْلَةَ ، فَقَالَ أَبِي : أُقِيمُ اللَّيْلَةَ حَتَّى نَنْظُرَ ، فَبِتْنَا لَيْلَتَنَا ، فَلَمَّا كَانَ صَلاةُ الْغَدَاةِ ، إِذَا الرَّاعِي يَشْتَدُّ إِلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ ، يَقُولُ لَهُمُ : الْبُشْرَى أَلا تَرَوْنَ أَنَّ الذِّئْبَ مَرْبُوطٌ بَيْنَ يَدَيِ الصَّنَمِ بِغَيْرِ وَثَاقٍ ، فَجَاءُوا وَجِئْنَا مَعَهُمْ ، قَالَ : فَقَالَ : نَعَمْ هَكَذَا فَاصْنَعْ ، فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ، فَحَدَّثَهُ أَبِي الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : يَلْعَبُ بِهِمُ الشَّيْطَانُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلاَّ عَنْ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسَ ، وَلاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ ، وَالأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَ عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ وَغَيْرُهُمَا.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

3318 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الْقُدُّوسِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :

كُنْتُ مَعَ أَبِي نُرِيدُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ مَرَرْنَا بِحَيٍّ فَبِتْنَا فِيهِ ، فَإِذَا الرَّاعِي قَدْ جَاءَ إِلَى أَهْلِ الْحَيِّ يَسْعَى ، يَقُولُ : لَسْتُ أَرْعَى لَكُمْ ، فَإِنَّ الذِّئْبَ يَجِيءُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فَيَأْخُذُ شَاةً مِنَ الْغَنَمِ ، وَالصَّنَمُ يَنْظُرُ لَا يُغَيِّرُ وَلَا يُنْكِرُ ، فَقَالُوا : أَقِمْ عَلَيْنَا - أَحْسَبُهُ قَالَ : حَتَّى نَأْتِيَهُ - فَأَتَوْهُ ، فَتَكَلَّمُوا حَوْلَهُ ، وَقَالَ لِلرَّاعِي : أَقِمِ اللَّيْلَةَ ، فَقَالَ أَبِي : أُقِيمُ اللَّيْلَةَ حَتَّى نَنْظُرَ ، فَبِتْنَا لَيْلَتَنَا ، فَلَمَّا كَانَ صَلَاةُ الْغَدَاةِ ، إِذَا الرَّاعِي يَشْتَدُّ إِلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ ، يَقُولُ لَهُمُ : الْبُشْرَى أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ الذِّئْبَ مَرْبُوطٌ بَيْنَ يَدَيِ الصَّنَمِ بِغَيْرِ وَثَاقٍ ، فَجَاءُوا وَجِئْنَا مَعَهُمْ ، قَالَ : فَقَالَ : نَعَمْ هَكَذَا فَاصْنَعْ فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ، - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَحَدَّثَهُ أَبِي الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : يَلْعَبُ بِهِمُ الشَّيْطَانُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ ، وَالْأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَ عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ وَغَيْرُهُمَا .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بنحوه