٢٨٠١ـ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : مَا مَنَعَنِي أَنَا ، وَأَبِي أَنْ نَشْهَدَ بَدْرًا إِلاَّ أَنِّي أَقْبَلْتُ أَنَا وَهُوَ نُرِيدُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَاعْتَرَضَتْنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ ، فَقَالُوا : أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ قُلْنَا : إِلَى الْمَدِينَةِ ، قَالُوا : تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا ، فَأَعْطُونَا عَهْدًا لِلَّهِ ، وَمِيثَاقَهُ لَتَنْصَرِفُنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَلاَ تُقَاتِلُونَ مَعَهُ ، فَأَعْطَيْنَاهُمْ مَا أَرَادُوا فَخَلَّوْا سَبِيلَنَا ، ثُمَّ أَتَيْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : فُوَالَهُمْ بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ فَانْصَرَفُوا إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَانْصَرَفْنَا فَذَلِكَ الَّذِي منعنا. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَلاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.