٢٥٢٦ـ وَأَخْبَرَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ قَرْثَعٍ ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يَا سَلْمَانُ ، هَلْ تَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ ثَلاثًا ؟ لاَ أَدْرِي ذَكَرَ الرَّابِعَةَ أَمْ لاَ فِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي اجْتَمَعَ فِيهِ أَبُوكَ ، أَنَا أُحَدِّثُكَ أَوْ لاَ حَدِيثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ يَأْتِي الْجُمُعَةَ فَيُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الإِمَامُ صَلاتَهُ ، كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ لِمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا ، مَا اجْتُنِبَتِ الْمَقْتَلَةُ.