١٥٥١ـ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَخْوَالِهِ يَعْنِي عَلْقَمَةَ ، وَالأَسْوَدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ الْمَلَكُ ، فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ ، فَيُقَالُ : اكْتُبْ لَهُ أَجَلَهُ ، وَعَمَلَهُ ، وَرِزْقَهُ ، وَشَقِيُّ أَوْ سَعِيدٌ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : فَيَدْخُلُهَا. وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لاَ نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلَمْ نَسْمَعْهُمَا إِلاَّ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مُدْرِكٍ.