٢٣١٦ - [٢٣٤٣] حدثنا سعيد، نا عثمان بن مطر الشيباني ، أنا ثابت البناني ، عن مطرف بن عبدالله بن الشخير أنه قال: إني لأقرأ القرآن من أول الليل وآخره فأتدبره. قال ثابت: أمر الله– كانت تمر أي فأجد أعمال الجنة شديدًا {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} و {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ [يَدْعُونَ رَبَّهُمْ] خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} و {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ} فأنظر أعمالهم شديدًا، وانظر إلى أعمال أهل النار فأجدها قبيحة {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} فأجدهم مكذبين وأرجوأن أكون أنا وأنتم من هذه الطبقة الوسطى الذين استثناهم الله عز وجل {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} وعسى من الله واجب.