٢٢٠٥ – [٢٢٢١] حدثنا سعيد قال، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما أراد الله أن يرفع عيسى عليه السلام خرج على أصحابه من عين في بيت ورأسه يقطر ماء وهم اثنى عشر رجلا فقال: إن منكم من سيكفر بعد أن آمن بي. أيكم يُلقى عليه شبهي فيُقتل فيكون معي فقام شاب فقال له: أنا فقال له: اجلس ثم أعاد عليهم فقال الشاب: أنا فقال: اجلس ثم أعاد عليهم فقال الشاب: أنا فقال له: اجلس. ثم أعاد عليهم فقال الشاب: أنا فقال: أنت ذلك فأُلقي عليه شبه عيسى ثم رفع عيسى من زاويه البيت إلى السماء وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه ثم صلبوه قال: وافترقوا ثلاث فرق؛ فقالت فرقة: كان فينا عبدالله ورسوله ما شاء الله ثم رفعه الله إليه وهؤلاء المسلمون، وقالت فرقة: كان فينا الله ما شاء ثم ارتفع إلى السماء وهؤلاء اليعقوبية، وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء الله ثم رفعه الله إليه وهؤلاء النسطورية، فتظاهرت الكافرتان على المؤمنة فقاتلوها فقتلوها فلم يزل الإسلام طامسا حتى جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله {فآمنت طائفة من بني إسرائيل} يعني الطائفة التي آمنت في * (١٨١/ب) * زمن عيسى {وكفرت طائفة} التي كفرت في زمن عيسى {فأيدنا الذين آمنوا} في زمن عيسى بإظهار محمد - صلى الله عليه وسلم - على دينهم على الكافرين. تفسير سورة الجمعة