١٩٦٦ - [١٩٦٤] حدثنا سعيد قال: نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق قال: جاء رجل إلى عبدالله، فقال له: تركت رجلًا في المسجد يقرأ القرآن برأيه يقول في هذه الآية: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} قال: يغشى الناس يوم القيامة دخان يأخذ بأنفاسهم فتأخذهم منه كهيئة الزكام فقال: عبدالله من علم علمًا فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم بذا من فقه الرجل أن يقول لما لا يعلم الله أعلم، إنما كان هذا الآي أن قريشًا لما استعصت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا عليهم سنين كسني يوسف، فأصابهم قحط وجهد حتى إن الرجل لينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد فأنزل الله عز وجل {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -. فقيل يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استسقي الله لمضّر، فاستقى فسقوا فأنزل الله تعالى: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} فعادوا إلى حالهم حين أصابتهم الرفاهية، فنزل الله عز وجل {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ} قال: يوم بدر.