١٩٥٦ - [١٩٥٤] حدثنا سعيد قال: نا شهاب بن خراش ، عن عمه العوام بن حوشب ، عن جبلة بن سحيم، عن مؤثر بن عفازة، عن ابن مسعود قال: لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به إبراهيم وموسى وعيسى صلوات الله عليهم، فتذاكروا بينهم الساعة؛ فسئل عنها إبراهيم، فلم يكن عنده منها علم، وقال عيسى: عهد الله عز وجل إليَّ ما دون وجبتها، فأما الوجبة فلا يعلمها إلا الله، عهد إلي أنه مهبطي إلى الأرض فأدق الصليب وأقتل الخنزير وأفض الجزية وأقتل المسيح؛ مسيح الضلالة، فإذا كان ذلك كذلك، أقبلت يأجوج ومأجوج وهمم من كل حدب ينسلون، لا يأتون على ماء إلا شربوه، ولا على أحد إلا أهلكوه، ويأتي الناس هرابًا منهم، فأدعوا الله عز وجل عليهم فيبعث الله عليهم دوابًا يقال لها: النغف فتأخذ بأقفيتهم فتقتلهم، فتنجوي الأرض من نتن ريحهم، فيأتي الناس يشكون ذلك إليَّ، فأدعوا الله عز وجل، فيبعث الله ماءً من غير سحاب فتنتزعهم عن وجه الأرض ثم تقذف بهم في البحر، وتمد الأرض مد الأديم فتسوّى فعِهد الله إلي [ ... ] منزلة الساعة إذا كان ذلك إلا منزلة الحامل المتمِّ التي لا يدري أهلها متى تفجأهم ولادُها ليلًا أم نهارًا، فأما الوجبة فلا يعلمها إلا الله عز وجل