١٦٥٣ - [١٦٥٣] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا خالد ، عن حصين ، عن عبدالله بن شداد بن الهاد ؛ قال: جاء موسى إلى فرعون وعليه جبة من صوف، ومعه عصا، فضحك فرعون، فألقى عصاه قال: فانطلقت نحوه كأنها عنق بختي فيها أمثال الرماح تهتز، فجعل فرعون يتأخر، وهو على سريره، فقال فرعون: خذها وأسلم. فعادت كما كانت، وعاد فرعون كافرا، فأمر موسى أن يسير إلى البحر، فسار بهم في ستمائة ألف، فلما أتى البحر أمر البحر إذا ضربه موسى بعصاه أن ينفرج له، ولم يؤمر موسى أن يضربه بعصاه فبات البحر له ... فأمر موسى أن يضرب بعصاه البحر، فانفلق منه اثني عشر طريقا، لكل سبط منهم طريق، وجعل لهم فيها أمثال الكواكب * (١٦١/ب) * ينظر بعضهم إلى بعض، وأقبل فرعون في ثمانمائة ألف، حتى أشرف على البحر، فلما رآه هابه وهو على حصان له، وعرض له ملك وهو على فرس له أنثى فلم يملك فرعون فرسه حتى أقحمه وخرج آخر بني إسرائيل وولج أصحاب فرعون حتى إذا صاروا في البحر أمر البحر فأطبق عليهم، فغرق فرعون بأصحابه، فقالت بنو إسرائيل لموسى: ما غرق فرعون، فأمر الله البحر فلفظه حتى رأوا جسده.