السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢١٤٥٥- وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِىُّ حَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الرَّمَادِىُّ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِىَّ وَكَانَ يَلْعَبُ بِالشَّطْرَنْجِ. {ق} فَجَعَلَ الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ اللَّعِبَ بِالشَّطْرَنْجِ مِنَ الْمَسَائِلِ الْمُخْتَلَفِ فِيهَا فِى أَنَّهُ لاَ يُوجِبُ رَدَّ الشَّهَادَةِ فَأَمَّا كَرَاهِيَةُ اللَّعِبِ بِهَا فَقَدْ صَرَّحَ بِهَا فِيمَا قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ وَهُوَ الأَشْبَهُ وَالأَوْلَى بِمَذْهَبِهِ فَالَّذِينَ كَرِهُوا أَكْثَرُ وَمَعَهُمْ مَنْ يُحْتَجُّ بِقَوْلِهِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.