٢١٣٢٩- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ : أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِى بِنَيْسَابُورَ وَأَبُو مَنْصُورٍ : أَحْمَدُ بْنُ عَلِىٍّ الدَّامَغَانِىُّ بِبَيْهَقَ قَالاَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِىٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَبُو عِمْرَانَ الْغَزِّىُّ بِغَزَّةَ سَنَةَ ثَلاَثِمِائَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى السُّرَىِّ الْعَسْقَلاَنِىُّ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بِشْرٍ السُّلَمِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سَوَّارٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ الْمُزَنِىُّ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءُ فَقَالُوا الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ. فَقَالَ عُمَرُ : بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ. فَقَالَ إِيَاسٌ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّى قُرَّةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ» . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعَىَّ عَىَّ اللِّسَانِ لاَ عَىَّ الْقَلْبِ وَالْعَمَلَ مِنَ الإِيمَانِ وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِى الآخِرَةِ وَيَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا يَزِدْنَ فِى الآخِرَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَزِدْنَ فِى الدُّنْيَا» . قَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فَأَمَرَنِى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : فَأَمْلَيْتُهَا عَلَيْهِ ثُمَّ كَتَبَهَا بِخَطِّهِ ثُمَّ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَإِنَّهُ لَفِى كُمِّهِ مَا وَضَعَهَا إِعْجَابًا بِهَا.