٢٠٩١٩- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ الرُّوذْبَارِىُّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سَيَّارٍ الْمُؤَدِّبُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِيهِ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْفَغْوَاءِ الْخُزَاعِىِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : دَعَانِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَنِى بِمَالٍ إِلَى أَبِى سُفْيَانَ يَقْسِمُهُ فِى قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْفَتْحِ فَقَالَ : الْتَمِسْ صَاحِبًا قَالَ فَجَاءَنِى عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِىُّ فَقَالَ بَلَغَنِى أَنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ وَتَلْتَمِسُ صَاحِبًا قَالَ قُلْتُ أَجَلْ قَالَ فأَنَا لَكَ صَاحِبٌ قَالَ فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ قَدْ وَجَدْتُ صَاحِبًا قَالَ فَقَالَ لِى مَنْ فَقُلْتُ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِىُّ قَالَ : «إِذَا هَبَطْتَ بِلاَدَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ أَخُوكَ الْبَكْرِىُّ فَلاَ تَأْمَنْهُ» . قَالَ فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالأَبْوَاءِ قَالَ إِنِّى أُرِيدُ حَاجَةً إِلَى قَوْمِى بِوَدَّانَ فَتَلَبَّثْ لِى قُلْتُ رَاشِدًا فَلَمَّا وَلَّى ذَكَرْتُ قَوْلَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَشَدَدْتُ عَلَى بَعِيرِى حَتَّى خَرَجْتُ أُوضِعُهُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالأَصَافِرِ إِذَا هُوَ يُعَارِضُنِى فِى رَهْطٍ قَالَ وَأَوْضَعْتُ فَسَبَقْتُهُ فَلَمَّا رَآنِى أَنْ قَدْ فُتُّهُ انْصَرَفُوا وَجَاءَنِى فَقَالَ كَانَتْ لِى إِلَى قَوْمِى حَاجَةٌ قَالَ قُلْتُ أَجَلْ وَمَضَيْنَا حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا مَكَّةَ فَدَفَعْتُ الْمَالَ إِلَى أَبِى سُفْيَانَ.