السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن أبو بكر الحميدى عن سفيان
٢٠٧٣١- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : كَانَ قَعْنَبٌ التَّمِيمِىُّ قَدْ دَعَاهُ وَالٍ فَوَلاَّهُ الْقَضَاءَ فَأَبَى عَلَيْهِ فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى قَبِلَ فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ بِعَهْدِهِ رَمَى بِهِ وَتَوَارَى قَالَ فَأَرْسَلَ الْوَالِى فِى طَلَبِهِ فَبَيْنَمَا هُمْ يَطْلُبُونَهُ إِذْ سَقَطَ عَلَيْهِ الْبَيْتُ الَّذِى كَانَ فِيهِ مُتَوَارِيًا فَلَمْ يَشْعُرُوا إِلاَّ وَقَدْ خَرَجَ عَلَيْهِمْ بِجَنَازَتِهِ.