السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو طاهر الفقيه عن أبو بكر الفحام عن محمد بن يحيى عن عبد الرزاق عن سفيان عن زبيد عن الشعبى عن أبى جحيفة عن على
٢٠٦٧٧- أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَحَّامُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ زُبَيْدٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ أَبِى جُحَيْفَةَ عَنْ عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ الْجِهَادُ ثَلاَثَةً فَأَوَّلُ مَا يَغْلِبُ عَلَيْهِ الْيَدُ ثُمَّ اللِّسَانُ ثُمَّ الْقَلْبُ فَإِذَا كَانَ الْقَلْبُ لاَ يَعْرِفُ حَقًّا وَلاَ يُنْكِرُ مُنْكَرًا نُكِسَ فَجُعِلَ أَعْلاَهُ أَسْفَلَهُ. هَذَا مَوْقُوفٌ.