السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله عن أبو العباس عن محمد عن أبو نعيم عن (خ م د تم-عبد الرحمن) بن الغسيل. عن عكرمة عن أرسل إلى عمر بن عبد العزيز عن إنى حلفت أن لا أصنع حينا كذا وكذا فما الحين الذى لا يدرك
٢٠٥١٤- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ أَخْبَرَنِى عِكْرِمَةُ قَالَ : أَرْسَلَ إِلَىَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ إِنِّى حَلَفْتُ أَنْ لاَ أَصْنَعَ حِينًا كَذَا وَكَذَا فَمَا الْحِينُ الَّذِى لاَ يُدْرَكُ قَالَ فَقَرَأَ (هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ) مَا يَدْرِى كَمْ أَتَى مُنْذُ خَلَقَهُ اللَّهُ وَأَمَّا الْحِينُ الَّذِى يُدْرَكُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى (تُؤْتِى أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ) مَا بَيْنَ صِرَامِ النَّخْلِ إِلَى ثَمَرِهَا.