٢٠٢٠٢- حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ : عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ إِمْلاَءً وَقِرَاءَةً أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِىٍّ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ الْجُشَمِىِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رَآنِى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَىَّ أَطْمَارٌ فَقَالَ : «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» . قَالَ قُلْتُ : نَعَمْ. قَالَ : «مِنْ أَىِّ الْمَالِ؟» . قَالَ قُلْتُ : قَدْ آتَانِىَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الشَّاءِ وَالإِبِلِ. قَالَ : «فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللَّهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ» . ثُمَّ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم : «هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَافِيةً آذَانُهَا؟» . قَالَ : وَهَلْ تُنْتَجُ إِلاَّ كَذَلِكَ وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ يَوْمَئِذٍ. قَالَ : «فَلَعَلَّكَ تَأْخُذُ مُوسَاكَ فَتَقْطَعُ أُذُنَ بَعْضِهَا فَتَقُولُ هَذِهِ بَحِيرٌ وَتَشُقُّ أُذُنَ أُخْرَى فَتَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ» . قَالَ : نَعَمْ. قَالَ : «فَلاَ تَفْعَلْ فَإِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللَّهُ حِلٌّ وَإِنَّ مُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ وَسَاعِدَ اللَّهِ أَشَدُّ» . قَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ إِنْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يَقْرِنِى وَلَمْ يُضَيِّفُنِى ثُمَّ مَرَّ بَعْدَ ذَلِكَ أَقْرِيهِ أَمْ أَجْزِيهِ؟ قَالَ : «بَلْ أَقْرِهِ» .