السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن محمد بن بكر عن أبو داود عن موسى بن إسماعيل عن Ghalb bin Hjrh عن Mlqam bin al-Tlb عن أبيه عن صحبت
١٩٩١٥- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ الرُّوذْبَارِىُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا غَالِبُ بْنُ حَجْرَةَ حَدَّثَنِى مِلْقَامُ بْنُ تَلِبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ أَسْمَعْ لِحَشَرَةِ الأَرْضِ تَحْرِيمًا. {ق} وَهَذَا إِنْ صَحَّ لَمْ يَدُلَّ عَلَى الإِبَاحَةِ وَمَا لَمْ يَسْمَعْ وَسَمِعَهُ غَيْرُهُ فَالْحُكْمُ لِلسَّامِعِ دُونَهُ وَقَدْ رُوِّينَا عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم مَا دَلَّ عَلَى تَحْرِيمِ الْعَقْرَبِ وَالْحَيَّةِ فَكَذَلِكَ مَا فِى مَعْنَاهُمَا مِمَّا تَسْتَخْبِثُهُ الْعَرَبُ وَلاَ تَأْكُلُهُ فِى غَيْرِ الضَّرُورَةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.