السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد السكرى عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن ابن جريج
١٩٧٥٧- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِىُّ بِبَغْدَادَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى عَطَاءٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ قُلْتُ يَعْنِى لِعَطَاءٍ : وَمَا الْمُكَافَأَتَانِ قَالَ : الْمِثْلاَنِ وَالضَّأْنُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْمَعِزِ وَذُكْرَانِهَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ إِنَاثِهَا رَأْىٌ مِنْهُ قَالَ إِنْسَانٌ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ ذَبَحْتُ مَكَانَهَا جَزُورًا قَالَ : ابْدَأْ بِالَّذِى سَمَّى ثُمَّ اذْبَحْ بَعْدُ مَا شِئْتَ قُلْتُ لَهُ : وَالسُّنَّةُ قَالَ : وَالسُّنَّةُ.