السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس الأصم عن الربيع بن سليمان عن الشافعى : ما أصميت ما قتلته الكلاب وأنت تراه وما أنميت ما غاب عنك مقتله
الإسناد 2:الشافعى : ولا يجوز عندى فيه إلا هذا إلا أن يكون جاء
١٩٣٧٦- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ قَالَ الشَّافِعِىُّ : مَا أَصْمَيْتَ مَا قَتَلَتْهُ الْكِلاَبُ وَأَنْتَ تَرَاهُ وَمَا أَنْمَيْتَ مَا غَابَ عَنْكَ مَقْتَلُهُ. قَالَ الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَلاَ يَجُوزُ عِنْدِى فِيهِ إِلاَّ هَذَا إِلاَّ أَنْ يَكُونَ جَاءَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم شَىْءٌ فَإِنِّى أَتَوَهَّمُهُ فَيَسْقُطَ كُلُّ شَىْءٍ خَالَفَ أَمْرَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَلاَ يَقُومُ مَعَهُ رَأْىٌ وَلاَ قِيَاسٌ فَإِنَّ اللَّهَ قَطَعَ الْعُذْرَ لِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم .