السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس عن الربيع
١٩٢٦٩- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ قَالَ الشَّافِعِىُّ عُقَيْبَ هَذَا الْحَدِيثِ وَهَكَذَا حَفِظَ أَهْلُ الْمَغَازِى وَسَاقُوهُ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا السِّيَاقِ فَقَالُوا : رَامَهُمْ عَلَى الْجِزْيَةِ فَقَالُوا نَحْنُ عَرَبٌ لاَ نُؤَدِّى مَا يُؤَدِّى الْعَجَمُ وَلَكِنْ خُذُ مِنَّا كَمَا يَأْخُذُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ يَعْنُونَ الصَّدَقَةَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ : لاَ هَذَا فَرْضٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالُوا : فَزِدْ مَا شِئْتَ بِهَذَا الاِسْمِ لاَ بِاسْمِ الْجِزْيَةِ فَفَعَلَ فَتَرَاضَى هُوَ وَهُمْ عَلَى أَنْ ضَعَّفَ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةَ.