١٩٢٦٥- وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَدِيَّةً أَوْ قَالَ نَاقَةً فَقَالَ لِى : «أَسْلَمْتَ؟» . قُلْتُ : لاَ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا وَقَالَ : «إِنَّا لاَ نَقْبَلُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ» . قُلْتُ لِلْحَسَنِ : مَا زَبْدُ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ : رِفْدُهُمْ. {ق} قَالَ الشَّيْخُ : يَحْتَمِلُ رَدُّهُ هَدِيَّتَهُ التَّحْرِيمَ وَيَحْتَمِلُ التَّنْزِيهَ وَقَدْ يُغِيظُهُ بِرَدِّ هَدِيَّتِهِ فَيَحْمِلُهُ ذَلِكَ عَلَى الإِسْلاَمِ وَالأَخْبَارُ فِى قَبُولِهِ هَدَايَاهُمْ أَصَحُّ وَأَكْثَرُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.