السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عبد الله بن يوسف الأصبهاني عن أبو سعيد ابن الأعرابى عن سعدان بن نصر عن أبو معاوية عن عاصم الأحول عن أبى عثمان النهدى عن استعمل عمر بن الخطاب رجلا من بنى أسد على عمل فجاء يأخذ عهده عن فأتى عمر ببعض ولده فقبله عن أتقبل هذا
الإسناد 2:عمر : فأنت بالناس أقل رحمة هات عهدنا لا تعمل لى عملا أبدا
١٨٣٦٣- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ قَالَ : اسْتَعْمَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلاً مِنْ بَنِى أَسَدٍ عَلَى عَمَلٍ فَجَاءَ يَأْخُذُ عَهْدَهُ قَالَ فَأُتِىَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ بِبَعْضِ وَلَدِهِ فَقَبَّلَهُ قَالَ : أَتُقَبِّلُ هَذَا؟ مَا قَبَّلْتُ وَلَدًا قَطُّ. فَقَالَ عُمَرُ : فَأَنْتَ بِالنَّاسِ أَقَلُّ رَحْمَةً هَاتِ عَهْدَنَا لاَ تَعْمَلْ لِى عَمَلاً أَبَدًا.