السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر الأردستانى عن أبو نصر : أحمد بن عمرو العراقى عن سفيان بن محمد الجوهرى عن على بن الحسن عن عبد الله بن الوليد عن سفيان عن الزبير بن عدي الهمداني عن شقيق بن العيزار الأسدى
١٨٢٩٤- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَرْدَسْتَانِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ : أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْعِرَاقِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِىُّ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِى الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِىٍّ عَنْ شَقِيقِ بْنِ الْعَيْزَارِ الأَسَدِىِّ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْجَعَائِلِ فَقَالَ : لَمْ أَكُنْ لأَرْتَشِى إِلاَّ مَا رَشَانِى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ فَقَالَ تَرْكُهَا أَفْضَلُ فَإِنْ أَخَذْتَهَا فَأَنْفِقْهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ.