١٧١٦٣- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِىِّ حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَاشِمَةَ : لَمَّا فُرِغَ مِنْ أَصْحَابِ الْجَمَلِ وَنَزَلَتْ عَائِشَةُ مَنْزِلَهَا دَخَلْتُ عَلَيْهَا فَقُلْتُ : السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَتْ : مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ : خَالِدُ بْنُ الْوَاشِمَةَ قَالَتْ : مَا فَعَلَ طَلْحَةُ؟ قُلْتُ : أُصِيبَ. قَالَتْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِع ُونَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ. قَالَتْ : فَمَا فَعَلَ الزُّبَيْرُ؟ قُلْتُ : أُصِيبَ. قَالَتْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ. قُلْتُ بَلْ نَحْنُ لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فِى زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ. قَالَتْ : وَأُصِيبَ زَيْدٌ؟ قُلْتُ : نَعَمْ. قَالَتْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ. فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ذَكَرْتِ طَلْحَةَ فَقُلْتِ يَرْحَمُهُ اللَّهُ وَذَكَرْتِ الزُّبَيْرَ فَقُلْتِ يَرْحَمُهُ اللَّهُ وَذَكَرْتِ زَيْدًا فَقُلْتِ يَرْحَمُهُ اللَّهُ وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَاللَّهِ لاَ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ فِى الْجَنَّةِ أَبَدًا. قَالَتْ : أَوَلاَ تَدْرِى أَنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاسِعَةٌ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. قَالَ : فَكَانَتْ أَفْضَلَ شَىْءٍ.