السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس الأصم عن بحر بن نصر عن عبد الله بن وهب عن سفيان الثورى عن الأشعث بن سوار عن عامر الشعبى
١٦٨٢٩- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِى سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سَوَّارٍ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِىِّ قَالَ جَعَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ الدِّيَةَ فِى ثَلاَثِ سِنِينَ وَثُلُثَىِ الدِّيَةِ فِى سَنَتَيْنِ وَنِصْفَ الدِّيَةِ فِى سَنَتَيْنِ وَثُلُثَ الدِّيَةِ فِى سَنَةٍ. قَالَ وَقَالَ لِى مَالِكٌ مِثْلَ ذَلِكَ سَوَاءً وَقَالَ لِى مَالِكٌ فِى النِّصْفِ يَكُونُ فِى سَنَتَيْنِ لأَنَّهُ زِيَادَةٌ عَلَى الثُّلُثِ.