السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله عن أبو العباس عن إبراهيم عن أبو حذيفة عن سفيان الثورى عن قيس عن طارق عن al-Haythm bin al-Aswad عن عبد الله بن عمرو فى قوله (فمن تصدق به فهو كفارة له عن يهدم عنه بمثل ذلك من ذنوبه
١٦٤٧٢- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ عَنْ قَيْسٍ عَنْ طَارِقٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فِى قَوْلِهِ (فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ) قَالَ يُهْدَمُ عَنْهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ مِنْ ذُنُوبِهِ. {ش} قَالَ الشَّافِعِىُّ وَالرِّوَايَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى أَنَّ الْعَفْوَ عَنِ الْقِصَاصِ كَفَّارَةٌ أَوْ قَالَ شَيْئًا يُرَغِّبُ بِهِ فِى الْعَفْوِ عَنْهُ.