السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن الحسين بن موسى أبو عمرو الرزجاهي البسطامي الأديب الثقة الشافعي تلميذ أبي سهل الصعلوكي. عن عبد الله بن عدي الجرجاني عن أبو بكر : عمر بن سعيد الطائى بمنبج عن Frj bin Rwahh al-Mnbja عن زهير عن جابر عن عطاء : أنه كره أن ينثر السكر
الإسناد 2:عامر : لا بأس به
الإسناد 3:محمد : أدركت رجالا صالحين إذا أتوا بالسكر وضعوه وكرهوا أن ينثر
١٥٠٧٥- أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الأَدِيبُ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِىٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ : عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّائِىُّ بِمَنْبِجَ حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ رَوَاحَةَ الطَّائِىُّ الْمَنْبِجِىُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَطَاءٍ : أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُنْثَرَ السُّكَّرُ. وَقَالَ عَامِرٌ : لاَ بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ مُحَمَّدٌ : أَدْرَكْتُ رِجَالاً صَالِحَيْنَ إِذَا أُتُوا بِالسُّكَّرِ وَضَعُوهُ وَكَرِهُوا أَنْ يُنْثَرَ.