السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسن : على بن أحمد المقرئ ابن الحمامى عن إسماعيل بن على الخطبى عن موسى بن إسحاق الأنصارى عن سعيد بن عمرو عن يحيى بن زكريا بن أبى زائدة عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن إبراهيم التيمى عن سليم المحاربى عن يزيد التيمى عن أبى ذرليس من الرواة: إن كانت المتعة لخوفنا ولحربنا
١٤٥٦١- وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ ابْنُ الْحَمَّامِىِّ بِبَغْدَادَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِىٍّ الْخُطَبِىُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِى زَائِدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ عَنْ سُلَيْمٍ الْمُحَارِبِىِّ عَنْ يَزِيدَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ : إِنْ كَانَتِ الْمُتْعَةُ لِخَوْفِنَا وَلِحَرْبِنَا.