السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو عبد الله الصفار عن القاضى أحمد بن محمد البرتى
١٤١١٣- وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاضِىَ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِىَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هَذَا كَانَ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم خَاصَّةً. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَيُذْكَرُ هَذَا أَيْضًا عَنِ الْمُزَنِىِّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ لِلشَّافِعِىِّ رَحِمَهُ اللَّهُ فَحَمَلَهُ عَلَى التَّخْصِيصِ وَمَوْضِعُ التَّخْصِيصِ أَنَّهُ أَعْتَقَهَا مُطْلَقًا ثُمَّ تَزَوَّجَهَا عَلَى غَيْرِ مَهْرٍ وَنِكَاحُ غَيْرِهِ لاَ يَخْلُو مِنْ مَهْرٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.