السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن الحسين العلوي عن أبو عبد الله : محمد بن سعد النسوى عن محمد بن الهيثم العكبرى عن سعيد بن أبى مريم عن al-Laith bin Sa'd عن خالد بن يزيد عن أبى الزبير عن جابر عن أقبل
١٣٧٩٥- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ النَّسَوِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْعُكْبَرِىُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْما مِنْ شِعْبِ الْجَبَلِ وَقَدْ قَضَى حَاجَتَهُ وَبَيْنَ أَيْدِينَا تَمْرٌ عَلَى تُرْسٍ أَوْ حَجَفَةٍ فَدَعَوْنَاهُ إِلَيْهِ فَأَكَلَ مَعَنَا وَمَا مَسَّ مَاءً. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِى كِتَابِ السُّنَنِ.