١٣٥٨٩- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّار حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنِ شَرِيكٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى الرِّجَالِ يَعْنِى عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ يَقُولُ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ : اسْتُشْهِدَ أَبِى يَوْمَ أُحُدٍ مَالِكُ بْنُ سِنَانٍ وَتَرَكَنَا بِغَيْرِ مَالٍ قَالَ وَأَصَابَتْنَا حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ فَقَالَتْ لِى أُمِّى : يَا بُنَىَّ ائْتِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلْهُ لَنَا شَيْئًا فَجِئْتُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَجَلَسْتُ وَهُوَ فِى أَصْحَابِهِ جَالِسٌ فَقَالَ حِينَ اسْتَقْبَلَنِى : «إِنَّهُ مَنْ يَسْتَغْنِ أَغْنَاهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ أَعَفَّهُ اللَّهُ وَمَنِ اسْتَكَفَّ كَفَّهُ» . قَالَ قُلْتُ : مَا يُرِيدُ غَيْرِى فَانْصَرَفْتُ وَلَمْ أُكَلِّمْهُ فِى شَىْءٍ فَقَالَتْ لِى أُمِّى : مَا فَعَلْتَ فَأَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ قَالَ : فَصَبَّرَنَا وَاللَّهُ يَرْزُقُنَا شَيْئًا فَتَبَلَّغْنَا بِهِ حَتَّى أَلَحَّتْ عَلَيْنَا حَاجَةٌ هِىَ أَشَدُّ مِنْهَا فَقَالَتْ لِى أُمِّى : ائْتِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلْهُ لَنَا شَيْئًا. قَالَ فَجِئْتُهُ وَهُوَ جَالِسٌ فِى أَصْحَابِهِ فَسَلَّمْتُ وَجَلَسْتُ فَاسْتَقْبَلَنِى وَقَالَ : بِالْقَوْلِ الأَوَّلِ وَزَادَ فِيهِ : «وَمَنِ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ فَهُوَ مُلْحِفٌ» . قُلْتُ فِى نَفْسِى : لَنَا الْيَاقُوتَةُ وَهِىَ خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ قَالَ وَالأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ. {غ} قَالَ عُبَيْدٌ : الْيَاقُوتَةُ نَاقَةٌ.