السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وقد خبرنا أحمد بن على الأصبهانى خبرنا أبو عمرو بن حمدان خبرنا الحسن بن سفيان عن أبو بكر بن أبى شيبة عن سفيان بن عيينة عن عمرو عن الحسن بن محمد
١٣٣٦١- وَقَدْ َخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِىٍّ الأَصْبَهَانِىُّ َخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ َخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَخْلَدٍ الْغِفَارِىِّ : أَنَّ ثَلاَثَةَ مَمْلُوكِينَ شَهِدُوا بَدْرًا فَكَانَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ يُعْطِى كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ كُلَّ سَنَةٍ ثَلاَثَةَ آلاَفٍ ثَلاَثَةَ آلاَفٍ. {ق} وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ خَصَّهُمْ بِذَلِكَ لِشَرَفِهِمْ بِشُهُودِهِمْ بَدْرًا وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ كَانَ يُعْطِيهُمْ بَعْدَ مَا عَتَقُوا وَاللَّهُ أَعْلَمُ.