١١٩٨٧- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُّوبَ ح َالَ وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ جَمِيعًا عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطٍ أَخْبَرَهُ عَنْ مَالِكِ بْنِ هُدْمٍ يَعْنِى عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : غَزَوْنَا وَعَلَيْنَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَفِينَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَأَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شَدِيدَةٌ فَانْطَلَقْتُ أَلْتَمِسُ الْمَعِيشَةَ فَأَلْفَيْتُ قَوْمًا يُرِيدُونَ يَنْحِرُونَ جَزُورًا لَهُمْ فَقُلْتُ : إِنْ شِئْتُمْ كَفَيْتُكُمْ نَحْرَهَا وَعَمَلَهَا وَأَعْطُونِى مِنْهَا فَفَعَلْتُ فَأَعْطُونِى مِنْهَا شَيْئًا فَصَنَعْتُهُ ثُمَّ أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَسَأَلَنِى : مِنْ أَيْنَ هُوَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : أَسْمَعُكَ قَدْ تَعَجَّلْتَ أَجْرَكَ وَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِى مِثْلَهَا وَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَرَكْتُهَا قَالَ : ثُمَّ أَبْرَدُونِى فِى فَتْحٍ لَنَا فَقَدِمَتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ صَاحِبُ الْجَزُورِ» . وَلَمْ يَرُدَّ عَلَىَّ شَيْئًا. وَفِى حَدِيثِ سَعِيدٍ لَمْ يَزِدْنِى عَلَى ذَلِكَ. {ق} قَالَ الشَّيْخُ : وَفِى هَذَا أَنَّ الأَجُرَةَ كَانَتْ مَجْهُولَةً وَفِى الذِّمَّةِ مُتَعَلِّقَةً بِعَيْنٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.