١١٩٨٣- أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا الأَسْفَاطِىُّ يَعْنِى الْعَبَّاسَ بْنَ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَشٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَصَابَ نَبِىَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَصَاصَةٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَخَرَجَ يَلْتَمِسُ عَمَلاً لِيُصِيبَ فِيهِ شَيْئًا يَبْعَثُ بِهِ إِلَى نَبِىِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَى بُسْتَانًا لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ فَاسْتَقَى لَهُ سَبْعَةَ عَشَرَ دَلْوًا كُلُّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ فَخَيَّرَهُ الْيَهُودِىُّ مِنْ تَمْرِهِ سَبْعَةَ عَشْرَ تَمْرَةً عَجْوَةً فَجَاءَ بِهَا إِلَى نَبِىِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : «مِنْ أَيْنَ هَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ» . قَالَ : بَلَغَنِى مَا بِكَ مِنَ الْخَصَاصَةِ يَا نَبِىَّ اللَّهِ فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ عَمَلاً لأُصِيبَ لَكَ طَعَامًا قَالَ : «فَحَمَلَكَ عَلَى هَذَا حَبُّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ» . قَالَ عَلِىٌّ : نَعَمْ يَا نَبِىَّ اللَّهِ فَقَالَ نَبِىُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «َا مِنْ عَبْدٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِلاَّ الْفَقْرُ أَسْرَعُ إِلَيْهِ مِنْ جِرْيَةِ السَّيْلِ عَلَى وَجْهِهِ مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ وَرَسُولَهِ فَلْيُعِدَّ تِجْفَافًا» . وَإِنَّمَا يَعْنِى الصَّبْرَ {ت} وَرُوِىَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ حَدَّثَنِى مَنْ سَمِعَ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ فَذَكَرَ بَعْضَ مَعْنَى هَذِهِ الْقِصَّةِ.