السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو نصر : محمد بن أحمد بن إسماعيل الطابرانى بها عن أبو النضر : محمد بن محمد بن يوسف الفقيه عن محمد بن يونس القرشى عن أزهر بن سعد السمان عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبى الطفيل
٩٨١٥- وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطَّابَرَانِىُّ بِهَا حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ : مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ إِمْلاَءً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِىُّ حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ السَّمَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْحَصَى الَّذِى يُرْمَى فِى الْجِمَارِ مُنْذُ قَامَ الإِسْلاَمُ فَقَالَ : مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ رُفِعَ وَمَا لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُمْ تُرِكَ وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَسَدَّ مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ.