٥٣٧٧- أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ : يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الإِسْفِرَائِنِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَرْبَهَارِىُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِىُّ حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو رَوْحٍ قَالَ حَدَّثَتْنِى جَسْرَةُ بِنْتُ دِجَاجَةَ عَنْ أَبِى ذَرٍّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِى مَقَامَ كَذَا وَكَذَا فَصَلَّى فِيهِ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمَ قَدْ ثَبَتُوا مَعَهُ فِى مُصَلاَّهُ انْصَرَفَ إِلَى رَحْلِهِ حَتَّى انْكَسَفَتِ الْعُيُونُ وَخَلاَ مَقَامُهُ قَامَ فِيهِ وَحْدَهُ. قَالَ أَبُو ذَرٍّ : فَأَقْبَلْتُ فَقُمْتُ خَلْفَهُ فَأَوْمَأَ إِلَى يَمِينِهِ وَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَامَ خَلْفَهُ وَخَلْفِى قَالَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِشِمَالِهِ فَقُمْنَا هَكَذَا فَجَمَعَ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَالأُخْرَى الَّتِى تَلِى الْخِنْصَرَ يُصَلِّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا لِنَفْسِهِ. {ق} قَال الْحُمَيْدِىُّ ذَهَبَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِلَى هَذَا وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَؤُمُّهُمْ فَلَمَّا قَالَ أَبُو ذَرٍّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يُصَلِّى لِنَفْسِهِ كَانَ قَوْلُهُ قَدْ بَيَّنَ أَنَّهُ عَلِمَ مِنَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ لَمْ يَؤُمَّهُمْ وَهُوَ الَّذِى ابْتَدَأَ الصَّلاَةَ مَعَهُ عِنْدَ تَحْرِيمِهَا وَابْنُ مَسْعُودٍ الْجَائِى الدَّاخِلُ الَّذِى سَبَقَتْهُ النِّيَّةُ عِنْدَ تَحْرِيمِهَا.