٤٤١٧- أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الأَدِيبُ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِىُّ فِى مَعْنَى الْخَبَرِ : أَنَّ الْمَسْجِدَ لَمْ يَكُنْ يُغْلَقَ عَلَيْهَا ، وَكَانَتْ تَتَرَدَّدُ فِيهِ ، وَعَسَاهَا كَانَتْ تَبُولُ ، إِلاَّ أَنَّ عِلْمَ بَوْلِهَا فِيهِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ وَلاَ عِنْدَ الرَّاوِى أَىُّ مَوْضِعٍ هُوَ ، وَمِنْ حَيْثُ أَمَرَ فِى بَوْلِ الأَعْرَابِىِّ بِمَا أَمَرَ دَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ بَوْلَ مَا سِوَاهُ فِى حُكْمِ النَّجَاسَةِ وَاحِدٌ ، وَإِنِ اخْتَلَفَ غِلَظُ نَجَاسَتِهَا. {ق} قَالَ الشَّيْخُ : وَقَدْ رُوِّينَا فِى حَدِيثِ مَيْمُونَةَ فِى قِصَّةِ جَرْوِ الْكَلْبِ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَأُخْرِجَ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مَاءً فَنَضَحَ بِهِ مَكَانَهُ. وَرُوِّينَا عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فِى غُسْلِ الإِنَاءِ مِنْ وُلُوغِهِ بِعَدَدٍ وَإِرَاقَةِ الْمَاءِ الَّذِى وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ ، وَفِى كُلِّ ذَلِكَ دَلاَلَةٌ عَلَى نَجَاسَتِهِ.