السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو سعيد الإسفرائينى عن أبو بحر البربهارى عن بشر بن موسى عن الحميدى وهو يذكر هذه المسألة ويحمل حديث ابن مسعود على العمد عن فإن

٤٠٩٥- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الإِسْفَرَائِينِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ الْبَرْبَهَارِىُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ قَالَ الْحُمَيْدِىُّ وَهُوَ يَذْكُرُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ وَيُحْمَلُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْعَمْدِ قَالَ : فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ فَمَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ فَظَاهِرُهُ الْعَمْدُ وَالنِّسْيَانُ وَالْجَهَالَةُ؟ قُلْنَا : صَدَقْتَ هَذَا ظَاهِرٌ وَلَكِنْ كَانَ إِتْيَانُ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ قَبْلَ بَدْرٍ ، ثُمَّ شَهِدَ بَدْرًا بَعْدَ هَذَا الْقَوْلِ ، فَلَمَّا وَجَدْنَا إِسْلاَمَ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَالنَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِخَيْبَرَ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِثَلاَثِ سِنِينَ وَقَدْ حَضَرَ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَوْلَ ذِى الْيَدَيْنِ ، وَوَجَدْنَا عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حَضَرَ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّةً أُخْرَى وَقَوْلَ الْخِرْبَاقِ ، وَكَانَ إِسْلاَمُ عِمْرَانَ بَعْدَ بَدْرٍ ، وَوَجَدْنَا مُعَاوِيَةَ بْنَ حُدَيْجٍ حَضَرَ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَوْلَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَكَانَ إِسْلاَمُ مُعَاوِيَةَ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِشَهْرَيْنِ ، وَوَجَدْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُصَوِّبُ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِى ذَلِكَ ، وَيَذْكُرَ أَنَّهَا سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَوَجَدْنَا ابْنَ عُمَرَ رَوَى ذَلِكَ ، وَكَانَ إِجَازَةُ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ابْنَ عُمَرَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ بَعْدَ بَدْرٍ ، فَعَلِمْنَا أَنَّ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ خُصَّ بِهِ الْعَمْدُ دُونَ النِّسْيَانِ ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ الْحَدِيثُ فِى النِّسْيَانِ وَالْعَمْدِ يَوْمَئِذٍ لَكَانَتْ صَلَوَاتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَذِهِ نَاسَخَةً لَهُ لأَنَّهَا بَعْدَهُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.