٣٢٩٨- أَخْبَرَنَاهُ أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ عَنْ خَالِدِ بْنِ شُمَيْرٍ قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ الأَنْصَارِىُّ وَكَانَتِ الأَنْصَارُ تُفَقِّهُهُ فَحَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِىُّ فَارِسُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ قِصَّةَ نَوْمِهِمْ عَنِ الصَّلاَةِ إِلَى أَنْ قَالَ : فَمَا اسْتَيْقَظْنَا إِلاَّ بِالشَّمْسِ طَالِعَةً عَلَيْنَا ، فَقُمْنَا وَهِلِينَ لِصَلاَتِنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «رُوَيْدًا رُوَيْدًا» . حَتَّى تَعَالَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ قَالَ : «مَنْ كَانَ يُصَلِّى هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الْغَدَاةِ فَلْيُصَلِّهِمَا» . قَالَ : فَصَلاَّهُمَا مَنْ كَانَ يُصَلِّيهِمَا وَمِنَ كَانَ لاَ يُصَلِّيهِمَا ، ثُمَّ أَمَرَ فَنُودِىَ بِالصَّلاَةِ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِنَا ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ : «إِنَّا بِحَمْدِ اللَّهِ لَمْ نَكُنْ فِى شَىْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا شَغَلَنَا عَنْ صَلاَتِنَا ، وَلَكِنْ أَرْوَاحُنَا كَانَتْ بِيَدِ اللَّهِ أَرْسَلَهَا إِذَا شَاءَ ، فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ هَذِهِ الصَّلاَةُ مِنْ غَدٍ صَالِحًا فَلْيُصَلِّ مَعَهَا مِثْلَهَا» . {ج} قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِىُّ : لاَ يُتَابَعُ فِى قَوْلِهِ : «مَنْ نَسِىَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا وَلِوَقِتَهَا مِنَ الْغَدِ» . أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْفَارِسِىُّ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ قَالَ قَالَ مُحَمَّدٌ فَذَكَرَهُ. {ق} قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَالَّذِى يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ وَأَنَّ الصَّحِيحَ مَا مَضَى مِنْ رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ أَحَدَ الرَّكْبِ كَمَا حَدَّثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ عَنْهُ وَقَدْ صَرَّحَ فِى رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثَ بِأَنْ لاَ يَجِبُ مَعَ الْقَضَاءِ غَيْرُهُ.