السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٥٦٤- وَرَوَاهُ شُعْبَةُ فَبَيَّنَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بَعْدَ الاِتِّزَارِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ أَبِى مَيْسَرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كُنْتُ أَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ وَأَدْخُلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى لِحَافِهِ. وَالأَحَادِيثُ الَّتِى مَضَتْ فِى الْبَابِ قَبْلَ هَذَا أَصَحُّ وَأَبْيَنُ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادَ بِمَا عَسَى أَنْ يَصِحَّ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ مَا هُوَ مُبَيَّنٌ فِى تِلْكِ الأَحَادِيثِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.