٧٩٧- أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ الْمُزْكِّى أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِىُّ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ : أَحْمَدُ بْنُ عَلِىٍّ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى : مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلاَلٍ عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى : أَنَّهُمْ كَانُوا جُلُوسًا فَذَكَرُوا مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ. زَادَ أَبُو مُوسِى فِى حَدِيثِهِ فَقَالَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ : إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ. وَقَالَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الأَنْصَارِ : لاَ حَتَّى يَدْفُقَ - ثُمَّ اتَّفَقَا فِى الْمَعْنَى - قَالَ أَبُو مُوسَى : أَنَا آتِى بِالْخَبَرِ. فَقَامَ إِلَى عَائِشَةَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَىْءٍ وَأَنَا أَسْتَحْيِيكِ. فَقَالَتْ : لاَ تَسْتَحِى أَنْ تَسْأَلَنِى عَنْ شَىْءٍ كُنْتَ سَائِلاً عَنْهُ أُمَّكَ الَّتِى وَلَدَتْكَ ، إِنَّمَا أَنَا أُمَّكَ. قَالَ قُلْتُ : مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ؟ قَالَتْ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ، وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ» . لَفْظُ حَدِيثِ السُّلَمِىُّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنِ الأَنْصَارِىِّ. {ت} وَقَدْ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْهُ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَإِنَّمَا رَفَعَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَلِىُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ. {ج} وَعَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ لاَ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ الَّتِى أَخْرَجَهَا مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ رِوَايَةٌ صَحِيحَةٌ مُسْنَدَةٌ.