أخبار مكة للفاكهي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سعيد بن عبد الرحمن عن عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج
٢٢٨٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: عَاوَدْتُ عَطَاءً فَقُلْتُ: §أَتَكْرَهُ قَتْلَ الْجُعْلِ وَأَشْبَاهِهِ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ؟ قَالَ: "نَعَمْ" قُلْتُ: وَإِنْ قَتَلَهُ فِي الْحِلِّ أَوْ فِي الْحَرَمِ فَلَا بَأْسَ؟ قَالَ: "نَعَمْ" ثُمَّ ذَكَرَ لَنَا حَدِيثَهَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي ذَلِكَ، فَقُلْتُ: فَكَيْفَ تَقُولُ لَيْسَ فِي قَتْلِهِ حَرَجٌ، وَهَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ مَا تَسْمَعُ؟ قَالَ: "فَمَاذَا أَصْنَعُ؟ قَدْ قُلْتُ لَكَ أَنَا أَكْرَهُ قَتْلَهُ مَا لَمْ يُؤْذِكَ، فَخُذْ بِذَلِكَ وَدَعْ قَتْلَهُ إِنْ لَمْ يُؤْذِكَ"