٥٣٦ - حدثنا مُحَمَّد بن إسماعيل الصائغ. حدثنا يحيى بن أبي بكير وروح بن عبادة، فرقهما، وعن عباس الدوري، عن روح، كلاهما عن سليمان بن المغيرة، زاد روح: وقرة بن خالد، وعن أحمد بن عَمْرو بن الضحاك بن مخلد، حدثنا أزهر بن جميل، حدثنا مُحَمَّد بن عبد الرحمن الطفاوي. وعن إسماعيل القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، كلاهما عن أيوب، ثلاثتهم عن حميد بن هلال، عن خالد بن عمير. وفي رواية إسماعيل عن رجل قال أيوب: لا أراه إلا خالد بن عمير. وعن يزيد بن سنان، حدثنا أبو عاصم وصفوان بن عيسى، فرقهما، وعن سختويه بن مازيار، حدثنا صفوان، قالا: حدثنا أبو نعامة، زاد أبو عاصم: عَمْرو بن عيسى العدوي، حدثنا خالد بن عمير وشويس، زاد أبو عاصم: ابن حياش العدوي، كلاهما عن عتبة بن غزوان،، ولفظه: "خطب عتبة بن غزوان، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فإن الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، وإنما بقي منها صبابة كصبابة الإناء صبها أحدكم ... الحديث بطوله. وفيه: ولقد رأيتني سابع سبعة ما لنا طعام إلا ورق الشجر ..." الحديث. يزيد بعضهم على بعض. وفي رواية أبي نعامة قصة لعتبة بن غزوان مع عُمَر بن الخطاب. وعن بكار بن قتيبة، حدثنا الحكم بن مروان، حدثنا عَمْرو بن ثابت، عن يونس بن خباب، سمعت أبا الخليل وهو يحدث مجاهدا، قال: حدثنا مطرف بن عبد الله، قال: أول من خطب علينا بالبصرة عتبة بن غزوان، وكان أول من مصرها، وكان بدريا ... فذكر نحوه. "إتحاف المهرة" (١٣٦٠٤)