مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٧٩٢ - ز- حدثنا ابن أبي رجاء، حدثنا وكيع ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم نعوده وهو مريض، وقد اكتوى سبع كيات ببطنه، فقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعوا بالموت لدعوت به، إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مضوا، ولم تنقصهم الدنيا شيئًا، وإنا قد أصبنا منها ما لم نجد له موضعًا إلا هذا التراب، وإن المسلم يؤجر في كل شيء إلا ما جعل في التراب -يعني البناء، قال: وهو يبني حائطًا له- .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٧٩٢ - ز- حدثنا ابن أبي رجاء، حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم نعوده وهو مريض، وقد اكتوى سبع كيات ببطنه، فقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعوا بالموت لدعوت به، إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مضوا، ولم تنقصهم الدنيا شيئا، وإنا قد أصبنا منها ما لم نجد له موضعا إلا هذا التراب، وإن المسلم يؤجر في كل شيء إلا ما جعل في التراب - يعني البناء، قال: وهو يبني حائظا له -.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٧٩٢ - ز- حدثنا ابن أبي رجاء، حدثنا وكيع (¬١)، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب صاحب النبي ﷺ نعوده وهو مريض، وقد اكتوى سبع كيات ببطنه، فقال: لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعوا بالموت لدعوت به، إن أصحاب محمد ﷺ مضوا، ولم تنقصهم الدنيا شيئًا، وإنا قد أصبنا منها ما لم نجد له موضعًا إلا هذا التراب، وإن المسلم يؤجر في كل شيء إلا ما جعل في التراب -يعني البناء، قال: وهو يبني حائطًا له- (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.