مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٥٨١ - حدّثنا أبو أمية، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا ربيعة بن كلثوم ، حدّثنا أبي، عن أبي الطفيل قال: كان عبد الله بن مسعود يخطبنا بالكوفة ويقول : الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من سعد في بطن أمه، فقال عبد الله: يا حذيفة وما يعجبك من ذلك؟ أفلا أخبرك بالشقي من ذاك؟ ثمّ رفع الحديث فقال: "إن ملكًا
- [٢٠٧] - موكلًا بالرّحم، إذا أراد الله أن يخلق شيئًا فيقول: أي رب! أذكر أم أنثى؟ فيقول ربك ويكتب الملك ..." وذكر الحديث بمثله .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٥٨١ - حدثنا أبو أمية، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا ربيعة بن كلثوم، حدثنا أبي، عن أبي الطفيل قال: كان عبد الله بن مسعود يخطبنا بالكوفة ويقول: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من سعد في بطن أمه، فقال عبد الله: يا حذيفة وما يعجبك من ذلك؟ أفلا أخبرك بالشقي من ذاك؟ ثم رفع الحديث فقال: "إن ملكا موكلا بالرحم، إذا أراد الله أن يخلق شيئا فيقول: أي رب! أذكر أم أنثى؟ فيقول ربك ويكتب الملك " وذكر الحديث بمثله.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٥٨١ - حدّثنا أبو أمية، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا ربيعة بن كلثوم (¬١)، حدّثنا أبي، عن أبي الطفيل قال: كان عبد الله بن مسعود يخطبنا بالكوفة ويقول (¬٢): الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من سعد في بطن أمه، فقال عبد الله: يا حذيفة وما يعجبك (¬٣) من ذلك؟ أفلا (¬٤) أخبرك بالشقي من ذاك؟ ثمّ رفع الحديث فقال: "إن ملكًا
⦗٢٠٧⦘ موكلًا (¬٥) بالرّحم، إذا أراد الله أن يخلق شيئًا فيقول: أي رب! أذكر أم أنثى؟ فيقول ربك ويكتب الملك … " وذكر الحديث بمثله (¬٦).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.