مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٥٨٠ - حدّثنا ابن أبي الحنين، حدّثنا حجاج بن منهال، حدّثنا ربيعة بن كلثوم قال: أخبرني أبي كلثوم بن خير، عن أبي الطفيل، قال: كان ابن مسعود إذا خطبنا بالكوفة قال: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من سعد في بطن أمه، فلقيت حذيفة بن أسيد -من أصحاب النَّبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت له: عجبًا لرجع ابن أم عبد، [يقول] : الشقي من شقي في بطن أمه، فقال لي حذيفة: وما يعجبك من ذلك يا أبا الطفيل، ألَّا أخبرك بالشقي من هذا، ثمّ رفع الحديث فقال: "إن ملكًا موكل بالرّحم، إذا أراد الله -عَزَّ وَجَلَّ- أن يخلق ما يشاء بإذن الله، فيقول: أي رب! أذكر أم أنثى؟ فيقول ربك ويكتب الملك، ثمّ يقول: أي رب ! أجله، فيقضي ربك فيكتب الملك، ثمّ يقول: أي رب! رزقه، فيقضي ربك ويكتب
- [٢٠٦] - الملك، ثمّ يقول: [أي رب] ! أشقي أم سعيد؟ فيقضي ربك ويكتب الملك، ثمّ يقول: أي رب! ما زاد وما نقص" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٥٨٠ - حدثنا ابن أبي الحنين، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا ربيعة بن كلثوم قال: أخبرني أبي كلثوم بن خير، عن أبي الطفيل، قال: كان ابن مسعود إذا خطبنا بالكوفة قال: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من سعد في بطن أمه، فلقيت حذيفة بن أسيد -من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت له: عجبا لرجع ابن أم عبد، [يقول] : الشقي من شقي في بطن أمه، فقال لي حذيفة: وما يعجبك من ذلك يا أبا الطفيل، ألا أخبرك بالشقي من هذا، ثم رفع الحديث فقال: "إن ملكا موكل بالرحم، إذا أراد الله عز وجل أن يخلق ما يشاء بإذن الله، فيقول: أي رب! أذكر أم أنثى؟ فيقول ربك ويكتب الملك، ثم يقول: أي رب! أجله، فيقضى ربك فيكتب الملك، ثم يقول: أي رب! رزقه، فيقضي ربك ويكتب الملك، ثم يقول: [أي رب] ! أشقي أم سعيد؟ فيقضي ربك ويكتب الملك، ثم يقول: أي رب! ما زاد وما نقص" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٥٨٠ - حدّثنا ابن أبي الحنين، حدّثنا حجاج بن منهال، حدّثنا ربيعة بن كلثوم (¬١) قال: أخبرني أبي كلثوم بن خير، عن أبي الطفيل، قال: كان ابن مسعود إذا خطبنا بالكوفة قال: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من سعد في بطن أمه، فلقيت حذيفة بن أسيد -من أصحاب النَّبي ﷺ، فقلت له: عجبًا لرجع ابن أم عبد، [يقول] (¬٢): الشقي من شقي في بطن أمه، فقال لي حذيفة: وما يعجبك من ذلك يا أبا الطفيل، ألَّا أخبرك بالشقي من هذا، ثمّ رفع الحديث فقال: "إن ملكًا موكل بالرّحم، إذا أراد الله ﷿ أن يخلق ما يشاء بإذن الله، فيقول: أي رب! أذكر أم أنثى؟ فيقول ربك ويكتب (¬٣) الملك، ثمّ يقول: أي رب (¬٤)! أجله، فيقضي ربك فيكتب (¬٥) الملك، ثمّ يقول: أي رب! رزقه، فيقضي ربك ويكتب
⦗٢٠٦⦘ الملك، ثمّ يقول: [أي رب] (¬٦)! أشقي أم سعيد؟ فيقضي ربك ويكتب الملك، ثمّ يقول: أي رب! ما زاد وما نقص" (¬٧).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.