مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٢٧٩ - حدثنا يوسف بن مسلم، حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال أخبرني عمرو بن دينار ، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد ثاب معه من المهاجرين حتى
- [٤٣٩] - كبروا ، فكان من المهاجرين رجل لعاب، فكسع أنصاريا، فغضب الأنصار غضبا شديدا، حتى تداعوا فقال الأنصاري: يا للأنصار: وقال المهاجري: يا للمهاجرين! فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما بال دعوى الجاهلية" ثم قال: "ما شأنهم" فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري، ف قال النبي صلى الله عليه وسلم : "دعوها فإنها خبيثة" .
فقال عبد الله بن أبي بن سلول: لقد تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ألا أقتل يا نبي الله هذا الخبيث -لعبد الله- فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٢٧٩ - حدثنا يوسف بن مسلم، حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ثاب معه من المهاجرين حتى كبروا، فكان من المهاجرين رجل لعاب، فكسع أنصاريا، فغضب الأنصار غضبا شديدا، حتى تداعوا فقال الأنصاري: يا للأنصار: وقال المهاجري: يا للمهاجرين! فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما بال دعوى الجاهلية" ثم قال: "ما شأنهم" فأخبر بكسعة المهاجرين الأنصاري، فقال النبي صلى الله عليه وسلم "دعوها فإنها خبيثة" .
فقال عبد الله بن أبي بن سلول: لقد تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ألا أقتل يا نبي الله هذا الخبيث -لعبد الله- فقال النبي صلى الله عليه وسلم "لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٢٧٩ - حدثنا يوسف بن مسلم، حجاج بن محمد [¬*]، عن ابن جريج، قال أخبرني عمرو بن دينار (¬١)، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: غزونا مع النبي ﷺ، وقد ثاب معه من المهاجرين حتى
⦗٤٣٩⦘ كبروا (¬٢)، فكان (¬٣) من المهاجرين رجل لعاب، فكسع أنصاريا، فغضب الأنصار غضبا شديدا، حتى تداعوا فقال الأنصاري: يا للأنصار: وقال المهاجري: يا للمهاجرين! فخرج رسول الله ﷺ فقال: "ما بال دعوى الجاهلية" ثم قال: "ما شأنهم" فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري، ف قال النبي ﷺ: "دعوها فإنها خبيثة".
فقال عبد الله بن أبي بن سلول: لقد تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب ﵁، ألا أقتل يا نبي الله هذا الخبيث -لعبد الله- فقال النبي ﷺ: "لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه" (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.